Monday, June 29, 2009

لماذا اعيش

أجلس على طاولتي هناك . أستعد للامساك بقلمي البنفسجي ز لأهطل دماءه على الصفحة البيضاء الناصعه ليشكوا ما في قلبي الى الكلمات لعلها تريحني أو تجد لي الى الراحه سبيلا
اراقب النجم القطبي وهو يقبل بنات النعش الكبرى انظر بلهفة الى رؤية صورتي أو اسمي او حتى مجموعة نجوم تشكل حتى لو حرفا باسمي .. لكني كلما بحثت لم أجد اسمي مشكلا الا بشواهد المقابر .. لا استطيع أن أراه الا في الظلام يغرق دقيقه بعد دقيقه
أفكر .. وأسأل نفسي .. لماذا أعيش
لماذا اسموني فلان
لماذا أنا انسان
جميع الناس يعيش بهدف او ينفعون الاخرين بشئ حتى سيئهم تضرب فيه الامثال
ولكن !! كلما قلبت صفحات حياتي العابسه للنهار لم اجد شيئآ ابدا لا جيد ولا ردئ
اترى أاضع اللوم على من ؟؟؟.
على نفسي أم على والداي الذان كانا طريقي الى هذه العيشه
تبا لماذا أعيش

Saturday, June 27, 2009

القدس

القدس
القدس وحي بالامل يبعث الحياة فينا
في القدس انعكاسات الضوء من صخر الشوارع
في القدس أٌمور صعبة تحتاج الى تسهيل
القدس تناديها رام الله وجنين وقلقيليه
ومن بعيد يافا وعسقلان
تحاكيها تواسيها تقيتها وتحميها
في القدس ترانيم الصباح طفلة تحييها
في القدس انعكاسات تاريخ قديم من اشكال الحجارة تستوحيها
في القدس هلال الاقصى يعانق النجوم
يداعبها ويبقيها تنير صبح القدس وليلها لأهاليها
في القدس قصص أفواه الحجارة ترويها
في القدس أصوات جميله تريح الاذن تشجيها
وقصص حزينه وأخرى جميله ستفهمها اذا اصغيت
في القدس زخات المطر أو الرصاص لا أدري ستفهمها اذا امعنت
في القدس لا مستحيل اذا اصررت
في القدس بيوت حجارتها مكحلة بخضاب افلا نظرت
في القدس أسواق تعج بزوار من عمان والقاهرة ودمشق والتبت
في القدس أجراس الكنائس والاذان تطمئنك اذا خفت
في القدس سترى الجنة وجهنم سواء اذا أمعنت
في القس أحصنة من حرب الصليب ستصهل اذا ما بجانبها قد مررت
في القدس اشواق الجده للحفيد المنتظر
في القدس العجائب تتلخص في عصا عجوز افلا أمعنت
في القدس قبة تقبل صفحة السماء ينظفها ملاك
تداعب الارواح الصاعده وتعطف على الفقراء
في القدس تبتاع الاشلاء خوفا من الفقر
في القدس تصطدم الهند ببابل لكن بصمت
في القدس تبتاع الموت من أرصفة الشوارع
في القدس الموت والحياة يتسامران على فراش السهر
في القدس ترضع الام وليدها المحتضر هنا يكمن الامل لا الاستسلام
في القدس رائحة الموت في الازقة والطرق
في القدس يختلط الصبح والمساء بلا تعب
في القدس تحملك الرياح بلا تعب
في القدس الصوت يأبى أن يسمع
هذه هي القدس يا من عنها يوما تسائلت

Wednesday, June 17, 2009

انفلونزا الخنازير اختلفت الاراء والمرض واحد

انفلونزا الخنازير
صباحاً ومساءً يتررد في اذاننا شبح جديد انطلق
عملاق نائم أفاقه مجهول
ليفتك بالناس فتكا
وباءٌ جديد وهو الاخطر لا علاج لا لقاح لا مقاومه
الطب هذه الايام يقول ان انفلونزا الخنازير هو : أحد أمراض الجهاز التنفسي التي يسببها فيروسات إنفلونزا تنتمي إلى أسرة أورثوميكسوفيريداي
لكن لي رأي آخرٌ في هذا الموضوع انفلونزا الخنازير مرض رادع الى كل من تهاون نفسه التعامل مع ذلك الحيوان النجس الذى حرم الاسلام لحمه ودمه وهو رد شافى الى النظر فى حلاوة الدين الاسلامى
هذا النوع من الفيروسات يتسبب بتفشي الانفلونزا في الخنازير بصورة دورية في عدد من الدول منها الولايات المتحدة و المكسيك و كندا و أمريكا الجنوبية و أوروبا و شرق آسيا
ولكنني اظن انه لقد رد لهم الله الدين في اخواننا في غزه وفي العراق وفي افغانستان.. فقد قتلوا نسبة كبيره منهم بأسلحتهم ولقد صلط الله عليهم هذا الفيروس الوبائي لعلموا ان الله حق وان لله حكمه في تحريم لحم الخنزير ودمه.. قتلوا المسلمين بأسلحتهم الكبيره والعملاقه والجباره فقتلهم الله بفيروس حجمه ربما بحجم الذره ..
هذه هي أمور العصر اخواني هذا ما حل بنا بعد ابتعادنا عن ديننا وحبنا لدنيانا ومصالحنا ألم يحرم لحم الخنزير ودمه لكن تبا للنفس البشريه
فعندها كل محرم مرغوب

اللافهم للحياه

اللافهم للحياه
هناك !!
في ظلمة تلك الغرفة
ووحشة الليل
أجلس وحدي أفكر
اتأمل الحياة اللامفهومه
لكن !!. مستحيل أن أفهمها أو حتى اسايرها
كمن يحاول ان يجد زاوية الغرفه المستديره
لا أمل ابدا ... لا فهم لها ابدا
كلما غصت في زوايا لفيفات دماغي الصدئ
لم أجد الا الظلمات
بل زيادة لمساحة المجهول في حياتي
شبح النسيان والذاكره يلاحقاني سواء
اتفق التناقض في حياتي واختلف التوافق
يا لي من بائس عابس
حتى ان مسننات فكاي لا تقويا على التعبير
وعندما ترى الشمس تتسلل من خلف الجبل
لتبعث بسلاسل شعاعاتها الذهبيه
وخيوطها التي تبعثها في ارجاء المعمورة لتجدد الامل
ويبدأ ذلك الشبح بالتلاشي شيئا فشيئا
ويبدأ النور بالتشقق الى عيناك
لترى اللامفهووم كصورة منعكسة على سطح الماء
تبدا بالوضوح عندما تبدأ المياه بالهدوء
وبحركة بسيطه تعيد تشويشها
هذه هي الحياة
متقلبه لا امل لفهمها حتى لو حاولت

Sunday, June 7, 2009

أمثال وحكم

لم عن حاضرك.. وإبتعد عن شوائب ومنغصات ماضيك، وذكر نفسك بالنعم التي وهبك الله إياها.. لتسعد وتبدع في مستقبلك الواعد الجديد. تعلـّم أن لا تشتكي إلى أحد غير الله.. فكما يقولون: الناس نوعان.. صديق تسوؤه، وعدو تسره، فاستغني عنهم.. وتقرب إلى ربك وتذكر قوله: -جل وعلى- : (وإن (...)
أرض إن ما غنت تستر. وفي مصر: "الزرع إن ما غنى ستر". (١) قال ابن الرومي: "إذا الأرض أدّتْ رَيْع ما أنت زارع من البذر فيها فهي ناهيك من أرض" ٢- إن جار عليك الزمان، جور على الأرض. في اليمن: "ما يبعد الفقر مني دون العمل والزراعة". (٢) ٣- بسمار بالحيط، ولا جوهرة بالخيط. في (...)
ابن الحرام ما ينام ولا يخلي حدا ينام. ويقولون في مصر: "ابن الحرام ما خلاش لابن الحلال حاجة". (١) ٢- أعوج مثل المنجل، وإن تجلّس سكين. (أي أنه مؤذٍ في كل الأحوال). وصيغته عند الميداني: "إن استوى فسكين وإن أعوَجّ فمنجل". (٢) ٣- اللي ما يضر ما ينفع. (يجد الناس في بعض الأحيان إن (...)

الأكل هو إلك بطنك مو إلك؟ (يقال لمن يفرط في الطعام، بصرف النظر عن النتائج). ٢- خفف أكلك تأمن سقمك. ذكره الميداني في أمثاله بصيغة: "أقلل طعام تحمد منامك". (١) وفي اليمن: "خفف بطنك ترتاح". (٢) ٣- عند الطعام لا سلام ولا كلام. وفي العراق: "إذا حضر الطعام بَطُل الكلام". (٣) وفي (...)

التخلف عند العرب فن

بقلم الدكتور تركي بني خالد

التخلف صناعة، وربما أحد علوم العصر الذي تميزنا به بحق؛ فنحن أمة تفوقنا في كل علم وفن، ومن أبرز هذه الفنون: فن التخلف. نحن أميون، وربما نفاخر العالم بذلك. إننا نصنع الأمية وننتجها، ولربما نصدرها إلى أطراف العالم من حولنا.


التخلف عملة وطنية نحن من صنعها من أجل أن يتعامل بها الجميع، وهي العملة الوحيدة في العالم التي لها وجه واحد فقط، مرسوم عليه الجهل. نحن الوحيدون بين الأمم الذين نحارب الجهل بمزيد من الجهل.

ونحن من دون العالم نفاخر بأننا أمة "اقرأ" في حين ناصبنا القراءة كل العداء، وجعلنا من القراءة والكتب أعداء لنا منذ زمن بعيد. ونحن من بين كل الخلق الذين جعلنا شعار المرحلة- مع الاعتذار للشاعر عمرو بن كلثوم:

ألا لا يجهلن أحد علينا

فنجهل فوق جهل الجاهلينا

فنحن إذن من خلد الجاهلية مهما كان قصد الشاعر من كلمة جهل بريئاً وإيجابياً. لدينا جاهلية قديمة وجاهلية معاصرة ذات أصول ويتم تدريسها في مدارسنا وجامعاتنا، ونتداولها في تعاملنا اليوم.

نحن نجهل ونتجاهل في كل شيء. لدينا مئات الفضائيات التي لا حصر لها تبث في ثنايانا مختلف صنوف الجهل والتخلف، وتسلب أوقاتنا وربما عقولنا- إن بقي لدينا شيء منها.

نتكلم كثيراً وجعلنا من القول فنوناً، ومن البلاغة صناعة، ومن السجع طريقة، ونمارس الكسل بكافة أنواعه التي من أهمها الكسل الفكري، فالدماغ في إجازة منذ قرون خلت، بانتظار صدمه كهربائية علها تبعثه من سباته العميق.

نمارس الكره.. وأحيانا الحقد ونرغب في الحرب, ونتبارى في الجهل والأمية. نمضي الساعات نبحلق في الشاشة الصغيرة وربما الكبيرة بحثاً عن شيء، ولا نجده. نضع الأطباق فوق سطوح بيوتنا، ونقلب المحطات وننام، ثم نصحو من أجل أن ننام من جديد.

نلقي مسؤولية كل مشاكلنا على الآخرين، على الاستعمار، وعلى القضاء والقدر، ونغمس رؤوسنا في الرمال. نشتم الآخرين وندعو عليهم بكل أصناف الدعاء، ونقنع أنفسنا أننا ما زلنا في مقدمة الأمم.

لا علاقة لنا بالإنتاج، ولا رغبة لنا في التطور، بل إننا قد نحارب من يقدم لنا فكرة قد تقود إلى تطورنا. نصدق كل شيء، ونؤمن بالخرافة، ونقدس الأسطورة، ونفرح بنشر الإشاعة.

عاطلون عن العمل، وصنعنا من البطالة مهنة. بل إننا نعيب على غيرنا حين يعمل.

لا نقرأ التاريخ، ونكره درس التاريخ في المدرسة، ونتثاءب كثيراً، ولا ندري ماذا نصنع بالمعلومات التي يضخونها في رؤوسنا وعلى مسامعنا ليل نهار.

نفاخر بأمجاد الماضي، ونزعم أن الأندلس كانت لنا، ولا نملك حاضراً مشرفاً نتحدث عنه. كل الأمم لها حاضر، ونحن ليس لنا إلا الماضي نتغنى به.

نفاخر بخرافات الزير سالم ونباهي برجولة عنترة العبسي، ونذكر في مجالسنا كرم حاتم الطائي الأسطوري، ونسمي أولادنا وبناتنا أسماء ونخلد أولئك الذين أورثونا الجهل والتهور وربما الغباء.

نسخر من الآخرين، ولا يعجبنا العجب، ونظن أننا لا غالب لنا. ونمجد مفهوم الذات لدينا، ونعطي أنفسنا كل الحق أن نصنف العالم وكل من حولنا ونلصق بهم نعوتاً وألوناً بعدد ألوان قوس قزح.

نحن جاهلون رغم كثرة مدارسنا، وجاهلون رغم انتشار جامعاتنا، فليس من بينها جامعة واحدة استحقت أن تكون من بين أفضل خمسمائة جامعة في العالم الحديث، وجاهلون رغم أن كثيراً منا يحمل درجة الدكتوراه أو في طريقه إليها.

نمارس الشعوذة، ويذهب حتى المتعلمون إلى مشعوذي الطب. يضربون المرضى بحجة إخراج الجن من أجسادهم، ولا نؤمن بالطب النفسي ولا بقدرات العيادات النفسية، أليس هذا هو الجهل بعينه؟

وفي زمن الانفجار المعرفي الهائل، تتفجر لدينا مواهب تفسير الأحلام، والمعالجة من خلال الشعوذة، وكل ما هو بعيد عن العقل.

نجهل بتفوق، ونتخلف بجدارة، نصدق كل شيء، ولا ندقق في شيء، ننعم بالجهل ونتلذذ بحلاوته، ويقتلنا الكبرياء.. لا نقبل الاختلاف في الرأي، ونعلن الحرب ببساطة، فهذه الواحة لنا دوماً وأبداً، وخلال لحظات، ودون نقاش تمتد أيدينا إلى سيوفنا، ونعتلي ظهور خيولنا، فلا مجال لتفاوض، وكل من يقول رأياً معارضاً قد يصبح خائناً.

نتخبط في الفكر، ولا مجال لاستخدام العقل، ونلعن العولمة، ونعيش في ظلها، فهنيئاً لنا لأننا ننعم بالجهل، فقد صدق قول الشاعر فينا:

ذو العلم يشقى في النعيم بعقله

وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم.

فلسفة الحياة

الحياة
آه من الحياة ومتاعبها
الحياة لسيست سوى حظ يتقلب من ثانية الى اخرى
الرجل الذي يلعب الورق كسبه او خسارته مرهونة بالورقة التي بين يديه لا مجل للتنبأ بها او تغيير مجراها
تقلبنا يمينا وشمالا كطفل فرحا بكرته ومشغول بها طوال الوقت يرميها في كل مكان لا يحس بجروحها والامها
وها نحن في هذا الحياة لا نعرف ما يخبئه لنا القدر
ماذا لوكنا نعرف المستقبل
ماذا سيتغير في حياتنا .....؟؟؟؟؟
لا شئ سوى اننا ربما سنبقى كما نحن غير مبالين أو سنخاف من الخالق تعالى ومن اهوال المستقبل ونعمل لاخرتنا في دنيانا
فاي انسان في هذه الحياة محكوم عليه بالاعدام ( الموت ) ولكن ورقة الحكم هذه مقلوبه بعيدة علن القاضي الا ان يصل لها
فيكون أجل الانسان قد حان
فالانسان الذي يعرف انه قد حكم عليه بالاعدام وانه غدا ميت لا محاله فانه يستغل كل لحظة في عبادة الله حتى انه ربما سيتجاهل وقت الطعام او الشراب ليستغلها في كسب الحسنات ؟؟. فماذا لو اعتبرنا انفسنا جميعا محكوم علينا بالاعدام فهل سنعمل هذا العمل ..؟..,..؟