Pages

Tuesday, May 8, 2012

الامعاء الخاويه

بعد ان نفذ صبرهم وضجرت منهم قيودهم ، بعدما اكتفوا من جرعات الذل من الغاصب ومن جرعات الصمت والمهانه التي زودهم بها من كان من المفروض ان يصرخ وينتفض من اجلهم , ببسالتهم ولانحسار خياراتهم دخلو صراع الوجود او اللاوجود صراع الامعاء الخاويه ،. صراع المطالبه بقليل من الكرامه .. اسرانا البواسل فليساعدكم اارب من عنده في ظل صمتنا المطبق , تبا لكم 70 يوما من الأضراب عن الطعام الم تحرك مشاعركم الم تهز جفونكم
شكرا لكم اسرانا لانكم ارجعتم الينا قليلا من كرامتنا وحفظت ما تبقى من ماء وجهنا الذي سكبه حكامنا كان الله معكم في ظل عجزنا
 كل صوت تطلقه امعائكم الخاوبه ما هو الا شتيمه وشبح يطارد الصامتين عن حقوقكم وجوعكم شمعه تنير درب الحريه ومسمار ينخر عرش المغتصب ... جوعكم كرامه 

Tuesday, February 7, 2012

المثابره

لست بارعا في حياكة المقدمات لمواضيعي  لذا سأبدأ بموضوعي مباشرة 
   الانسان ... 
   من  اجمل ما قرأته عن الانسان هو التالي 
"أن تفعل اي شئ تريد ان  تفعله تلك هي ارادة الانسان"
   الحياه عباره عن مضمار نخوضها آملين الوصول الى خط النهايه (  وهو تحقيق اهدافنا ) قبل ان تبلغنا نهايتنا ..
  ليست سهله  هذه الحياه  فيها الحزن والفرح والحلو والمر والجميل والقبيح وكل  المتضادات التي تخطر في بالك والتي لا تخطر 
  لكنها ومع  كل ما فيها تملك جانبا جميلا ربما ندركه أو لا ندركه ولكنه بكل تأكيد موجود لا محاله 
 لن تسير الحياه كما نخطط لها
 فلو كانت الحياة ورده لنجح الجميع في استنشاق رحيقها 
  على الانسان  ان يزرع حتى يحصد  ثمار اجتهاده ...
  وما  اجمله من شعور عندما تقطف نتاج مجهودك 
  وما  اصعبه من شعور يخالجك عندما  تفشل في استنشاق رحيق الحياه 
  لكن هذه هي الحياه أما ان تعطيك وأما ان تجبرها ان تعطيك 
  فاذا فشلت فقط اغمض عينيك قليلا وانعم بالهدوء واشحن طاقات بسمفونيات النجاح  وانطلق 
   ابدأ من جديد  .. احشد  جيوشك وطاقاتك  واطلق العنان لنفسك لتصل الى مرادها 
   لا تستسلم ابدا  فقط  ثابر وضع  خيارا واحدا نصب عينيك الا وهو النجاح
“Failure is a word I don't accept” – John Johnson 
 الاستسلام ليس حلا لكنه عثرة تبقى تلاحق  الشخص الذي ترك امره للفشل والضعف
   فقد  قال اديسون مكتشف الكهرباء " ان ما حققته هو ثمرة عمل يشكل الذكاء 1% منه والمثابرة 99%.

 لا تستسلم ابدا  وامنح نفسك فرصة جديده 
 وتاكد ان الفشل والعثرات بداية سلم النجاح :) 


Friday, August 26, 2011

نقد مسلسل في حضرة الغياب

 وصفه  بعضهم   بالبضائع الفاسده   واخرين   قالو انه    تزوير درامي وبؤس سياسي 
 مسلسل  في حضرة الغياب الذي  يمثل  حياة شاعرنا درويش 

     بصراحة لقد  حاولت   أن اتابع  جميع حلقات المسلسل  سواء على الشاشه  أو على موقع  يوتيوب  ولكن للأسف  لم  يطاوعني   قلبي  على مثل  هذه  الجريمه " هذا من وجهة  نظري "    لانه  بصراحة وبرأيي البسيط   لا أرى لهذا العمل  تجسيدا  لصورة العملاق  درويش  ... تلك الصورة  التي  كونتها   كتاباته  في مخيلتنا    ... 
  
  لم أتخيل  يوما أن  نهاية  شاعرنا الكبير  ومسيرته الادبيه  ستكون في  مسلسل   محتشد اخطاء لغويه . 

  سأعرض  عليكم  بعض الاراء  حول هذا المسلسل   ... نبدأ برأي شقيق الشاعر "الاستذ :زكي  ردويش " 

  
 أجرت عرين الحاج  مقابله مع   شقيق  درويش ، وهذا هو  رأيه  باختصار 
 " فراس إبراهيم لم يقرأ درويش ولم يعرفه … كل ما في الأمر أنه قرأ "في حضرة الغياب" "

أخي لَم يكن "فلنتينو" كما صوّره فِراس ابراهيم..لقد كان أخي خجولاً"  
 " لم  يكن هناك  اتصال مباشر  بين العائلة ومعدي المسلسل " 


"انا لا أمثل العائلة جميعها، ولكن ملاحظاتي كانت حول ما ورد في النص من تصورات بعيدة عن الموضوعية والالتزام."

"السيناريو  في حلقاته العشر الأولى- بعيد عن الموضوعية، هناك افتعال درامي واضح، ولكني لم أقرأ بقية الحلقات وهي في تصوري الأهم في حياة الشاعر فقد شكلت صورته الفنية والسياسية والانسانية. "

"أنا أصلًا أشك بوجود ريتا! وهذا سؤال ذكي جدًا، فهي وان كانت حقيقية فقد حولها الشاعر الى رمز (للذاكرة الشائكة) من هنا يجب التعامل معها من هذا المنطلق. أما ما كانت أو ستقوم به سلاف فواخرجي فارجو ان لا يكون فقط من منطلق جمالها!"

وهنا بعض الاراء المتفرقه   حول المسلسل 
1- كتب سميح شبيب مقال بعنوان "الغياب 'في حضرة الغياب'" يقول: حاولت جاهداً متابعة مسلسل "في حضرة الغياب"، لفراس إبراهيم، لكنني فشلت حقاً!. ما ورد في الحلقات الثلاث الأولى، من أداءٍ وأحداث وحوار ولغة، رفع السكّر في الدّم، وضغط الدّم وهو أخطر ما أعاني منه من أمراض دائمة، وما يشكله ذلك من مخاطر على قلبٍ معتل 


  وأضاف: "العمل لا يمتاز بالسطحية والافتعال وعدم الدقة فحسب، بل إنه جاء عملاً متعجلاً، يتعرض لشخصية فنية عميقة بالأبعاد كافة، وهي شخصية تستحقّ حقاً، دراسةً متأنّيةً وحواراً مدروساً ودقيقاً، وأداءً سليماً، خاصةً فيما يتعلّق باللغة وقواعدها، وطرائق النطق بها. لا أقول إن المسلسل جاء مخيّباً للآمال فحسب، بل إنه جاء في إطار التشويه والإساءة إلى شخصية محمود درويش ودوره وتاريخه الثقافي والسياسي على حدٍّ سواء!"
      "الإساءة هنا، تطال رمزنا الثقافي محمود درويش، كما تطال عائلته وأبناء شعبه، كما تطال كل ناطق بالعربية. وتقدم شخصيةً هي شخصية بعيدة عن روح شخصه محمود درويش وروحه وشعره وفلسفته."

2- اما الناقد  فخري  صلاح فقد هاجم فراس إبراهيم والمؤلف حسن يوسف والمخرج أنزور، واصفا العمل بـ"البضاعة الفاسدة" في مقاله بجريدة الدستور الأردنية والذي جاء بعنوان "محمود درويش الغائب في مسلسل 'في حضرة الغياب. لا تبشر الحلقات الأولى من مسلسل 'في حضرة الغياب'، الذي يتناول سيرة الشاعر الكبير محمود درويش، بالخير. إنه منذ البدايات يمثل صدمة كبيرة لا لمحبي محمود درويش وأصدقائه فقط، بل لمتذوقي الشعر كذلك الذين استمعوا إلى شعر مخلخل الإيقاع   على لسان الممثل السوري فراس إبراهيم..

   ليس  لدي الكثير لأقوله  حول هذا الموضوع  سوى  انني  معارض   لعرض هذا المسلسل   الذي  يمس  رمزا من رموز القلم العربي  .. فلقد  تربينا على شعر  محمود درويش  وعشنا معه ... 
 ليس  لدي  اعتراض على أن يقو ممثل  من الدرجة  الثالثه أو اقل  من  تنفيذ  دور البطوله  لان  هذا الدور  يحتاج الى ممثل  شبيه  بدرويش .. ولكن  الاعتراض  على   امور منها ... أن فراس ابراهيم لا يتوافق مع  درويس لا   بالشبه ولا بطريقة القراءة والالقاء  ثم انه  قام بعدة اخطاء  لفظية في الاقاء " ما الذي كان  سيخسره لو استعان بأحد  الشعراء أو الكتاب   ليقرأ له النص مرة أو  مرتين " 

 ثانيا  تصوير  المسلسل  لدرويش  على انه فلنتينو كما  قال  شقيق الشاعر ..    درويش  جعل دورا للعاطفة في كتابته  وهذا امر  واضح  ولكنه  لم  يترك  دورا  للمبالغة  . 

   لا اريد  ان اشوه  صورة درويش التي  احفظها   في مخيلتي  من  خلال  هذا  المسلسل   

Tuesday, August 9, 2011

إضاءات من باولو كويلو

لقد اعجبني هذا المضوع الذي  قرأته في   احد المدونات فأحببت أن   اشارككم  به :) 


إعادة توليد المفاهيم..
للتنظير غلظة وثقل في القراءة والكتاب..لكنه شر لابد منه لخلق الوعي ورسم مخطط القيم وخارطة المباديء.
وقد رأيت كسراً لملل التنظير لموضوع هام عن إعادة توليد المفاهيم،  أو إعادة قراءة القيم والتأمل في الأحداث،  أن أعرض نماذج لهذا "التحول" المطلوب في المفاهيم من خلال مجموعة مختارة من حكايات قصيرة للأديب البرازيلي باولو كويلو، قمت باختيارها وترجمتها، ووضع العناوين لها. والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها. مع الأخذ في الاعتبار أن عدداً من هذه القصص هي اقتباسات قام بها باولو كويلو بذكاء من تراثنا الإسلامي..
من خلال هذه المجموعة، ومجموعات أخرى سأنشرها تباعاً، سيتضح بشكل عملي ماذا أقصد بإعادة نظرتنا وفهمنا لمفاهيم مثل الشجاعة، والحرية، واسم الله الأعظم، والنجاح، والتربية، والإحسان وإرضاء الله، والتميز، .. وسنكتشف أن تصوراتنا الذهنية الحالية عن هذه المعاني والقيم هي تصورات ساذجة أو سطحية أو منقوصة، وأن كثيراً ما نتمسك بالشكل ظناً منا أنه المضمون، وندافع عن العادة وكأنها العبادة التي فرضها الله وبها أمر.
الشجاعة
كانت جماعة من الرهبان، من بينهم الرئيس نيسيريوس، يعبرون الصحراء الشرقية لمصر عندما ظهر أمامهم أسد. أطلق الجميع سيقانهم للريح، وكأن نيسيريوس أسرعهم عدواً ً.
بعدها بسنوات، و عندما كان نيسيريوس يرقد على فراش الموت، تشجع أحد الرهبان وسأله: "سيدي رئيس الدير، لا تغضب مني، ولكن أتذكر يوم خرج لنا الأسد.. لقد كانت هذه المرة الوحيدة التي رأيناك فيها خائفاً، وقد عهدناك صلباً قوياً لا تخاف".  
قال نيسروس: ولكنني لم أكن خائفاً من الأسد؟
قال الراهب: عفواً سيدي.. لقد لاحظ الجميع أنك كنت أسرعنا عدواً.
قال نيسروس: فكرت انه من الأفضل لي أن أهرب يوماً من حيوان، من أن أمضي بقية حياتي هارباً من الغرور.
النجاح
كان المزارع يحصد جميع الميداليات التي تقدمها وزارة الزراعة، وذلك بسبب الجودة العالية لمحصول الذرة الذي يزرعه. وتساءل الناس عن السر الخفي أو السماد الخاص، أو البذور المستوردة التي يستخدمها المزارع لضمان نجاحه كل عام ولمدة سنوات. وعندما تقدم إليه أحد الصحفيين متردداً وسأل عن سر إنتاجه أفضل المحاصيل في المنطقة. أجاب المزارع بعفوية: "لا أذكر أني أقوم بشيء مختلف، كل ما هنالك أنني في نهاية موسم الحصاد أجمع قيمة شوال من الحبوب ثم أوزعه على الجيران".  فغر الصحفي فاه من الدهشة: "توزع ما قد حصدته؟ ألا تعلم أن جيرانك ينافسونك، وأنك حين تعطيهم حبوبك المتميزة، تمنحهم فرصة ليتفوقوا عليك؟" قال المزارع: أنا لا أفكر كما تفكرون يا أهل المدن. اسمع يا بني: عندما يأتي الربيع تحمل الرياح حبوب اللقاح وتنثرها في كل مكان، فإذا زرع جيراني شيئا فاسدا فسيتأثر محصولي. أفضل وسيلة لي لأحصل على أفضل الثمار أن تكون ثمار جيراني جميعاً جيدة. ليس بمقدوري أن أقدم شيئاً جيداً في الحياة ما لم أحفز الآخرين على أن يقوموا بالشيء نفسه.
المساواة
سأل زيلو أستاذه الفيلسوف الصيني كونفوشيوس: "مر وقت طويل وأنت تعلمنا أشياء رائعة. متى ستسمح لي بتطبيق ما تعلمته؟." أجاب الفيلسوف: "الطريق ما زال أمامك طويلاً. تحلّ بالصبر ولا تستبق الأمور، انتظر حتى يحين الوقت المناسب." كان زيلو لا زال جالساً عندما دخل غونغجي متردداً، وسأل السؤال نفسه. فأجاب كونفوشيوس:"ابدأ فوراً". قال زيلو متذمراً: عفواً سيدي إن ما تفعله لا يمت للعدل بصلة. لقد دخلت مع كونغجي الحلقة في الوقت نفسه، ونحن نملك نفس القدر من المعرفة، فلماذا تمنعني من تطبيق ما تعلمت، بينما تسمح له؟ ".
قال كونفوشيوس:«الأب الصالح يعرف دخائل أبنائه، فيمنع المخاطرين من المغامرة، ويشجع المترددين العاجزين عن الوقوف على قدميهم على المضي والإقدام.
الامتلاك
كان الملك يعد للخروج لغزوة عسكرية خارج المدينة، عندما استدعى قائد حرسه، وقال له: "تعرف كم أحب زوجتي وأخاف عليها. أريدك أن تحبسها في القلعة ولا تدعها تخرج إطلاقاً في غيابي". تردد الحارس وهو يراجع مولاه قائلاً: "ولكنها تحبك سيدي ومولعة بك؟" قال الملك: "وأنا كذلك.  ولكني أؤمن بالمثل الذي يقول: جوع كلبك يتبعك، وإياك أن تشعبه وإلا عضك". نفذ قائد الحرس أمر الملك.
ذهب الملك إلى الحرب وعاد بعد ستة أشهر، وفور وصوله استدعى قائد حرسه وطلب رؤية زوجته. جاء رد الحارس كالصاعقة: عفواَ سيدي فالملكة قد هربت. لقد استشهدت جلالتك بمثل جميل قبل مغادرتك، ولكنها طبقت مثلاً آخر: " الكلب المربوط سيتبع أول شخص يفك عنه القيد".
اسم الله الأعظم
سأل المريد أستاذه الصوفي لماذا يبحث الجميع عن اسم الله الأعظم؟. قال الأستاذ: "اسم الله الأعظم هو الاسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب. من يعرف اسم الله الأعظم سيتمكن من تغيير مجرى التاريخ". ثم طلب منه أن يقضي اليوم برمته على أبواب المدينة. عاد التلميذ في اليوم التالي. وسأله الأستاذ: "ماذا رأيت؟".
ـ "رأيت كهلاً يحاول دخول المدينة ليبيع خروفه، ولم يكن معه رسم الدخول، فأوسعه الحارس ضرباً ثم سلب منه خروفه وطرده."
- "وماذا فعلت؟"
- "قلت في نفسي لو كنت أعلم اسم الله الأعظم ، لمنعت هذا الظلم وحميت هذا الكهل المسكين."
قال الأستاذ: "كان بإمكانك أن تمنع وقوع هذا الظلم، ولكنك آثرت أن تقف متفرجاً منتظراً المدد من السماء. يا بني: هل تريد أن تعرف اسم الله الأعظم؟ اسم الله الأعظم هو: كن صوت الناس. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها أن نغير مجرى التاريخ".
الجهل
اشتكى المريد للحاخام وشي حاييم من أن الناس تسخر منه ومن صلواته، ولا تعطيه الاحترام اللائق. قال الحاخام: "هذا الصباح وأنا في طريقي نحو المعبد، شاهجت عازف كمان بارع، كان يعزف وكأن موسيقاه صوت السماء،  حتى أن كل من كان في المكان بدأ بالغناء والرقص. ولم أملك نفسي إلا وشاركت الجميع فرحتهم، وباركت بهجتهم وسرورهم. ثم لمحت رجلاً أصم يقترب منا،  قبل أن يقف في ركن بعيد يراقب عازف الكمان وهو يعزف، والحضور وهم يغنون ويرقصون. وأخيراً رفع عقيرته صارخاً: "ما هذا العبث، ما هذه الحديدة التي يمسكها هذا الرجل، لماذا تتطوحون هكذا كالمجانين." قال الحاخام: "إن من لا يعرف قيمة ما يصنعه الملهمون لا يملك إلا أن يصفه بأنها عبث وجنون".
السعادة
أرسل التاجر الثري ابنه إلى الرجل الحكيم كي يتعلم منه سر السعادة. قضى الشاب في الصحراء أربعين يوماً قبل أن يبلغ قصراً مهيباً على قمة الجبل حيث كان يقيم الحكيم. كانت صالة القصر مزدحمة بعشرات الضيوف، بين قائم وجالس، وطاعم وشارب، كانت الموسيقى تعزف، بينما الموائد مليئة بأشهى المطعومات. أخيراً تمكن الشاب من الوصول إلى الحكيم المشغول بضيوفه، واعتذر إلى الشاب بأنه لا يملك الوقت الكافي ليشرح له سر السعادة، لكنه اقترح عليه أن يأخذ جولة في القصر لمدة ساعتين، يروح فيه عن نفسه، ثم يعود للقائه. قال الحكيم بغير اكتراث وهو يناول الشاب ملعقة صغيرة سكب فيها قطرتين من الزيت: بينما تقوم بالجولة، احمل هذه الملعقة واحرص على ألا يسقط الزيت على السجاد الفاخر.
بدأ الشاب رحلته، بصعود سلالم وهبوط أخرى، وفتح باب وغلق آخر، وعبناه لا تكادان تفارقان الملعقة. ومع انتهاء الساعتين عاد إلى الحكيم الذي سأله عن رأيه في السجاد العجمي في غرفة الطعام، وعن نافورة الحديقة، والمخطوطات في المكتبة. اكتسى وجه الشاب بغلالة حياء بالغ، وهو يعتذر للحكيم، بأن اهتمامه بالزيت في الملعقة حجبه عن أن يتعرف على تفاصيل القصر.
خفف الحكيم من اضطراب الشاب، وقال له: "لا بأٍس عاود الكرة، ولا تفوت شيئاً من عالمي، فكيف يمكن أن نتحدث عن السعادة دون تأمل عجائب فصري. حمل الشاب الملعقة وعاود الجولة ولكن بذهنية أخرى. تأمل كل اللوحات المعلقة على الجدران، وتابع كل المصابيح المتدلية من الجدران، شم كل زهرة في الحديقة، و قرأ كل ورقة في مخطوطات المكتبة، وعاد إلى الحكيم بعد أن قضى وقتاً ممتعاً، منتشياً بقدرته على الاستيعاب ومستعداً لأي سؤال.
فور أن أبصره الحكيم سأله: أين الزيت الذي ائتمنتك عليه. نظر الشاب فزعاً إلى الملعقة ولاحظ أن الملعفة خالية. قال له الحكيم: "هون عليك، فأنت جئت إلى هنا بحثاً عن سر السعادة، وها أنذا أخبرك به. يا بني تأمل في كل معجزات العالم واملأ بها وجدانك، دون أن تنسى قطرتي الزيت في الملعقة".
التميز
كان النجار الصيني ومساعدوه يبحثون عن أخشاب في الغابة ليصنعوا منها منزلاً. لفتت نظرهم شجرة عملاقة سرعان ما تجمعوا حولها، لكنها كانت سميكة بحيث أن خمستهم لم يستطيعوا تطويقها، فضلاً عن أنها كانت طويلة جداً، بحيث لم يروا لها نهاية. اختبروا بعض أدواتهم البسيطة، قبل أن يصدر رئيس النجارين أوامره بتركها، والبحث عن غيرها. قال لهم لا تهدروا وقتنا، فسنحتاج إلى أيام قبل أن نقطع منها جزءاً، فضلاً عن جذوعها العريضة ستكون بغير فائدة. لو صنعنا منها قارباً فسيكون ثقيلاً ويغرق، ولو صنعنا سقفاً سيكون ثقيلاً ويسقط."
أبدى النجار الصغير استياءه.  "شجرة بهذه الضخامة، ولا قيمة لها!". قال رئيس النجارين :"ومن قال ذلك. هذه الشجرة متميزة. فلو كانت كمثيلاتها، لكنا قطعناها. ولكن لأنها مختلفة، ستبقى على قيد الحياة وستظل قوية لأطول فترة."
العفو
خلال رحلته إلى مكة، تملكته مشاعر الخشوع.. خر ساجداً، رفع يديه وتضرع إلى الله قائلاً: "رباه، حتى تكون توبتي نصوحاً،  لا أسألك سوى أمر واحد في حياتي: امنحني نعمة ألا أعصيك على الإطلاق". جاءه الجواب: «ليس من صالحك أن أمنحك هذه النعمة. إن لم تعصني فكيف سأعفو عنك. وإن لم تستشعر قيمة أن أعفو عنك، فكيف ستشعر بقيمة أن تعفو عن الآخرين. واصل طريقك بالحب، وعندما تخطيء – و حتماً سوف ستخطيء- تقرب إلي، ودعني أعفو عنك الآن وكل مرة، حتى تظل هذه القيمة حية في قلبك"ً.
الإيجابية
كان الشيخ نصر الدين يقف على عتبة داره، عندما رأى أحد المعلمين يقود مجموعة من التلاميذ في طريقهم إلى الجبل. سألهم عن وجهتهم، فقال المعلم بفخر: "قررت أن أكون إيجابياً. سنتجه إلى الصحراء وسيقف الأطفال صفاً واحداً، يبتهلون إلى الله بالدعاء بأن يضع حداً للفساد. فالله يا سيدي لا يرد دعاء الأطفال." قال الشيخ: " لو استشرتني لطلبت إليك أن تعود بهم إلى الفصل، فالحر شديد. ثم إن التعليم الجيد هو الذي يقضي على الفساد. علّم الصغار أن يتحملوا مسئوليتهم، وأن يتجاوزوا أخطاء آبائهم وأعمامهم". غضب المعلم من استهانة الشيخ بفكرته ، وقال مستنكراً: " يا شيخ أين ذهب إيمانك. ألا تعلم أن الله لا يرد دعاء الأطفال؟!". قال الشيخ: "إن الله يستمع إلى كل من يدعوه. ولكنه يستجيب بما يراه صالحاً. ولو أنه تعالى كان يستجيب إلى دعوات الأطفال كما هي، لأغلقت كل المدارس والكتاتيب، لأن المعلمين هم أكثر من يدعو عليهم الأطفال".
المقدس
برد الشتاء القارص وشدة الجوع دفعا الساموراي أن يشتكي لسيد المعبد أن يبحث له عن حل. تصرف الراهب الكبير بدافع الفطرة. أخذه من يده، وتوجه به إلى حيث يقبع تمثال ياكوشي ـ بودا، ونزع منه السلسلة الذهبية التي كانت تزين عنقه وأعطاها للساموراي. صرخ الطلبة الآخرون، وتملكهم الذعر وهتفوا في رئيسهم وقد تخلوا عن كل التقاليد: "هل جننت؟ أنت تندس المقدسات؟" قال سيد المعبد بهدوء: "لماذا تصفونني بالجنون؟ ألم تسمعوا أن داود عليه السلام اضطر إلى أكل الخبز من المعبد عندما استبد به الجوع. ألم تسمعوا أن المسيح عليه السلام كان يعالج في يوم الأحد إذا كان المريض على وشك الهلاك. أنا لم أفعل أي سوء. إن الحب والشفقة أهم عندي وعند بوذا من السلسلة".
إرضاء الله
سأل راهب مبتدئ رئيس الدير: "لقد اختلط علي الأمر، ولم أعد أدري كيف أحقق رضا الله. نظرت إلى إبراهيم عليه السلام، فوجدته قد أرضى الله بتقريب الغرباء، أما إلياس فوجدته يحجبهم ليرضي ربه. نظرت إلى داوود عليه السلام فوجدته يتيه عزاً وفخاراً ليرضي ربه، أما جامع الصدقات أمام المذبح فكان يذوب خجلاً ليرضي الله. يوحنا المعمدان فارق الناس إلى الصحراء ليرضي ربه، ولكن يونس اختار مخالطة الناس في مدينة نينوى العظيمة ليفعل الشيء نفسه. أنا أعجز عن تحديد كيف يرضى الله؟ قال رئيس الدير: " لقد أراد الله أن يرسل لنا رسالة واضحة. ليست هناك طريق ولا فعل معين لإرضائي. افعل ما يمليه عليك ضميرك بإخلاص.. ترضيني".
الحياة
في أحد الأيام كنت في نيويورك وحين خرجت من الاجتماع اكتشفت أن الشرطة سحبت سيارتي، ضاع اليوم في قسم الشرطة، كما أني دفعت غرامة فادحة. تذكرت الورقة النقدية من فئة الدولار التي وجدتها على الأرض في اليوم السابق،  ولم أعدم أن أجد العلاقه. قلت لنفسي: ربما التقطتها قبل أن يجدها الشخص المناسب، ربما قمت بإزالتها عن طريق شخص كان في أمس الحاجة إليها. وقررت أن أتخلص منها على الفور. رأيت متسولاً يجلس على رصيف المشاة فانحنيت نحوه ووضعتها في حجره. هتف بي الرجل: أنا لست متسولاً، بل أنا شاعر، ومد يده بقائمة من عناوين القصائد كي أختار واحدة يلقيها على مسامعي، قلت في ضيق من أمري بعد يوم مريع: "لا بأس اختر لي أقصرها.. "
التفت الشاعر إلي قائلاً: هذه القصيدة ليست لي، ولكنها جميلة.كلماتها تقول:
هناك طريقة واحدة لتعرف هل أنجزت مهمتك أم لا..
إذا كنت على قيد الحياة..
فاعلم أنك لم تنجز مهمتك بعد

Wednesday, July 13, 2011

comment

I think  on youtube they must  change
" comment on this video"  to be " put a Swearword  on this video 





Tuesday, July 12, 2011

flip toast


The desktop application called FlipToast notifies you in real-time through a newsfeed on Facebook what is happening to users posting updates, comments, links and accessible from your personal computer. The applications first time presence can be found on Twitter on October 29th, 2010 which was titled “Freshly toasted”.

Not only does it bring your updates instantly, but it does not require the use of browser since the information from the Social network comes directly to you. The application syncs one time with the Facebook account and from that point you can continue working your PC or Mac computer with constant notifications windows appearing on screen.
click here to download flip toast 

Monday, July 11, 2011

انا المستبعد

أنا المستبعد، الخارج على القانون،
الملعون الذي لا يستسلم !
أنا البطل الذي يموت في الصفحة الأولي !
أنا القط الأعور الذي لا تريد أي عجوز أن تداعبه !
أنا الحيوان الخائف من رهاب الماء
الذي يعض اليد الممدودة بالرحمة !
أنا سوء الفهم الذي يؤدي إلي الشجار !!
أنا الشيطان الذي هرب محبرة لوثر !
أنا شريط الفيلم الذي ينقطع في ذروة الحدث !
أنا الهدف الذي أدخل في مرماي في الثانية الأخيرة !
أنا الطفل الذي ينخر ردا علي تعنيف الأم
أنا خوف العشب الذي على وشك أن يجزوه
لست أدري ما إذا كان البحر يصنع الأمواج
أو يتحملها !
لست أدري ما إذا كنت أنا المفكر
أم فكرة عارضة !!

( كلاوديو بوتساني - شاعر إيطالي )