وصفه بعضهم بالبضائع الفاسده واخرين قالو انه تزوير درامي وبؤس سياسي
مسلسل في حضرة الغياب الذي يمثل حياة شاعرنا درويش
بصراحة لقد حاولت أن اتابع جميع حلقات المسلسل سواء على الشاشه أو على موقع يوتيوب ولكن للأسف لم يطاوعني قلبي على مثل هذه الجريمه " هذا من وجهة نظري " لانه بصراحة وبرأيي البسيط لا أرى لهذا العمل تجسيدا لصورة العملاق درويش ... تلك الصورة التي كونتها كتاباته في مخيلتنا ...
لم أتخيل يوما أن نهاية شاعرنا الكبير ومسيرته الادبيه ستكون في مسلسل محتشد اخطاء لغويه .
سأعرض عليكم بعض الاراء حول هذا المسلسل ... نبدأ برأي شقيق الشاعر "الاستذ :زكي ردويش "
أجرت عرين الحاج مقابله مع شقيق درويش ، وهذا هو رأيه باختصار
" فراس إبراهيم لم يقرأ درويش ولم يعرفه … كل ما في الأمر أنه قرأ "في حضرة الغياب" "
“أخي لَم يكن "فلنتينو" كما صوّره فِراس ابراهيم..لقد كان أخي خجولاً"
" لم يكن هناك اتصال مباشر بين العائلة ومعدي المسلسل "
"انا لا أمثل العائلة جميعها، ولكن ملاحظاتي كانت حول ما ورد في النص من تصورات بعيدة عن الموضوعية والالتزام."
"السيناريو في حلقاته العشر الأولى- بعيد عن الموضوعية، هناك افتعال درامي واضح، ولكني لم أقرأ بقية الحلقات وهي في تصوري الأهم في حياة الشاعر فقد شكلت صورته الفنية والسياسية والانسانية. "
"أنا أصلًا أشك بوجود ريتا! وهذا سؤال ذكي جدًا، فهي وان كانت حقيقية فقد حولها الشاعر الى رمز (للذاكرة الشائكة) من هنا يجب التعامل معها من هذا المنطلق. أما ما كانت أو ستقوم به سلاف فواخرجي فارجو ان لا يكون فقط من منطلق جمالها!"
وهنا بعض الاراء المتفرقه حول المسلسل
1- كتب سميح شبيب مقال بعنوان "الغياب 'في حضرة الغياب'" يقول: حاولت جاهداً متابعة مسلسل "في حضرة الغياب"، لفراس إبراهيم، لكنني فشلت حقاً!. ما ورد في الحلقات الثلاث الأولى، من أداءٍ وأحداث وحوار ولغة، رفع السكّر في الدّم، وضغط الدّم وهو أخطر ما أعاني منه من أمراض دائمة، وما يشكله ذلك من مخاطر على قلبٍ معتل
وأضاف: "العمل لا يمتاز بالسطحية والافتعال وعدم الدقة فحسب، بل إنه جاء عملاً متعجلاً، يتعرض لشخصية فنية عميقة بالأبعاد كافة، وهي شخصية تستحقّ حقاً، دراسةً متأنّيةً وحواراً مدروساً ودقيقاً، وأداءً سليماً، خاصةً فيما يتعلّق باللغة وقواعدها، وطرائق النطق بها. لا أقول إن المسلسل جاء مخيّباً للآمال فحسب، بل إنه جاء في إطار التشويه والإساءة إلى شخصية محمود درويش ودوره وتاريخه الثقافي والسياسي على حدٍّ سواء!"
"الإساءة هنا، تطال رمزنا الثقافي محمود درويش، كما تطال عائلته وأبناء شعبه، كما تطال كل ناطق بالعربية. وتقدم شخصيةً هي شخصية بعيدة عن روح شخصه محمود درويش وروحه وشعره وفلسفته."
2- اما الناقد فخري صلاح فقد هاجم فراس إبراهيم والمؤلف حسن يوسف والمخرج أنزور، واصفا العمل بـ"البضاعة الفاسدة" في مقاله بجريدة الدستور الأردنية والذي جاء بعنوان "محمود درويش الغائب في مسلسل 'في حضرة الغياب. لا تبشر الحلقات الأولى من مسلسل 'في حضرة الغياب'، الذي يتناول سيرة الشاعر الكبير محمود درويش، بالخير. إنه منذ البدايات يمثل صدمة كبيرة لا لمحبي محمود درويش وأصدقائه فقط، بل لمتذوقي الشعر كذلك الذين استمعوا إلى شعر مخلخل الإيقاع على لسان الممثل السوري فراس إبراهيم..
ليس لدي الكثير لأقوله حول هذا الموضوع سوى انني معارض لعرض هذا المسلسل الذي يمس رمزا من رموز القلم العربي .. فلقد تربينا على شعر محمود درويش وعشنا معه ...
ليس لدي اعتراض على أن يقو ممثل من الدرجة الثالثه أو اقل من تنفيذ دور البطوله لان هذا الدور يحتاج الى ممثل شبيه بدرويش .. ولكن الاعتراض على امور منها ... أن فراس ابراهيم لا يتوافق مع درويس لا بالشبه ولا بطريقة القراءة والالقاء ثم انه قام بعدة اخطاء لفظية في الاقاء " ما الذي كان سيخسره لو استعان بأحد الشعراء أو الكتاب ليقرأ له النص مرة أو مرتين "
ثانيا تصوير المسلسل لدرويش على انه فلنتينو كما قال شقيق الشاعر .. درويش جعل دورا للعاطفة في كتابته وهذا امر واضح ولكنه لم يترك دورا للمبالغة .
لا اريد ان اشوه صورة درويش التي احفظها في مخيلتي من خلال هذا المسلسل