Tuesday, August 9, 2011

إضاءات من باولو كويلو

لقد اعجبني هذا المضوع الذي  قرأته في   احد المدونات فأحببت أن   اشارككم  به :) 


إعادة توليد المفاهيم..
للتنظير غلظة وثقل في القراءة والكتاب..لكنه شر لابد منه لخلق الوعي ورسم مخطط القيم وخارطة المباديء.
وقد رأيت كسراً لملل التنظير لموضوع هام عن إعادة توليد المفاهيم،  أو إعادة قراءة القيم والتأمل في الأحداث،  أن أعرض نماذج لهذا "التحول" المطلوب في المفاهيم من خلال مجموعة مختارة من حكايات قصيرة للأديب البرازيلي باولو كويلو، قمت باختيارها وترجمتها، ووضع العناوين لها. والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق بها. مع الأخذ في الاعتبار أن عدداً من هذه القصص هي اقتباسات قام بها باولو كويلو بذكاء من تراثنا الإسلامي..
من خلال هذه المجموعة، ومجموعات أخرى سأنشرها تباعاً، سيتضح بشكل عملي ماذا أقصد بإعادة نظرتنا وفهمنا لمفاهيم مثل الشجاعة، والحرية، واسم الله الأعظم، والنجاح، والتربية، والإحسان وإرضاء الله، والتميز، .. وسنكتشف أن تصوراتنا الذهنية الحالية عن هذه المعاني والقيم هي تصورات ساذجة أو سطحية أو منقوصة، وأن كثيراً ما نتمسك بالشكل ظناً منا أنه المضمون، وندافع عن العادة وكأنها العبادة التي فرضها الله وبها أمر.
الشجاعة
كانت جماعة من الرهبان، من بينهم الرئيس نيسيريوس، يعبرون الصحراء الشرقية لمصر عندما ظهر أمامهم أسد. أطلق الجميع سيقانهم للريح، وكأن نيسيريوس أسرعهم عدواً ً.
بعدها بسنوات، و عندما كان نيسيريوس يرقد على فراش الموت، تشجع أحد الرهبان وسأله: "سيدي رئيس الدير، لا تغضب مني، ولكن أتذكر يوم خرج لنا الأسد.. لقد كانت هذه المرة الوحيدة التي رأيناك فيها خائفاً، وقد عهدناك صلباً قوياً لا تخاف".  
قال نيسروس: ولكنني لم أكن خائفاً من الأسد؟
قال الراهب: عفواً سيدي.. لقد لاحظ الجميع أنك كنت أسرعنا عدواً.
قال نيسروس: فكرت انه من الأفضل لي أن أهرب يوماً من حيوان، من أن أمضي بقية حياتي هارباً من الغرور.
النجاح
كان المزارع يحصد جميع الميداليات التي تقدمها وزارة الزراعة، وذلك بسبب الجودة العالية لمحصول الذرة الذي يزرعه. وتساءل الناس عن السر الخفي أو السماد الخاص، أو البذور المستوردة التي يستخدمها المزارع لضمان نجاحه كل عام ولمدة سنوات. وعندما تقدم إليه أحد الصحفيين متردداً وسأل عن سر إنتاجه أفضل المحاصيل في المنطقة. أجاب المزارع بعفوية: "لا أذكر أني أقوم بشيء مختلف، كل ما هنالك أنني في نهاية موسم الحصاد أجمع قيمة شوال من الحبوب ثم أوزعه على الجيران".  فغر الصحفي فاه من الدهشة: "توزع ما قد حصدته؟ ألا تعلم أن جيرانك ينافسونك، وأنك حين تعطيهم حبوبك المتميزة، تمنحهم فرصة ليتفوقوا عليك؟" قال المزارع: أنا لا أفكر كما تفكرون يا أهل المدن. اسمع يا بني: عندما يأتي الربيع تحمل الرياح حبوب اللقاح وتنثرها في كل مكان، فإذا زرع جيراني شيئا فاسدا فسيتأثر محصولي. أفضل وسيلة لي لأحصل على أفضل الثمار أن تكون ثمار جيراني جميعاً جيدة. ليس بمقدوري أن أقدم شيئاً جيداً في الحياة ما لم أحفز الآخرين على أن يقوموا بالشيء نفسه.
المساواة
سأل زيلو أستاذه الفيلسوف الصيني كونفوشيوس: "مر وقت طويل وأنت تعلمنا أشياء رائعة. متى ستسمح لي بتطبيق ما تعلمته؟." أجاب الفيلسوف: "الطريق ما زال أمامك طويلاً. تحلّ بالصبر ولا تستبق الأمور، انتظر حتى يحين الوقت المناسب." كان زيلو لا زال جالساً عندما دخل غونغجي متردداً، وسأل السؤال نفسه. فأجاب كونفوشيوس:"ابدأ فوراً". قال زيلو متذمراً: عفواً سيدي إن ما تفعله لا يمت للعدل بصلة. لقد دخلت مع كونغجي الحلقة في الوقت نفسه، ونحن نملك نفس القدر من المعرفة، فلماذا تمنعني من تطبيق ما تعلمت، بينما تسمح له؟ ".
قال كونفوشيوس:«الأب الصالح يعرف دخائل أبنائه، فيمنع المخاطرين من المغامرة، ويشجع المترددين العاجزين عن الوقوف على قدميهم على المضي والإقدام.
الامتلاك
كان الملك يعد للخروج لغزوة عسكرية خارج المدينة، عندما استدعى قائد حرسه، وقال له: "تعرف كم أحب زوجتي وأخاف عليها. أريدك أن تحبسها في القلعة ولا تدعها تخرج إطلاقاً في غيابي". تردد الحارس وهو يراجع مولاه قائلاً: "ولكنها تحبك سيدي ومولعة بك؟" قال الملك: "وأنا كذلك.  ولكني أؤمن بالمثل الذي يقول: جوع كلبك يتبعك، وإياك أن تشعبه وإلا عضك". نفذ قائد الحرس أمر الملك.
ذهب الملك إلى الحرب وعاد بعد ستة أشهر، وفور وصوله استدعى قائد حرسه وطلب رؤية زوجته. جاء رد الحارس كالصاعقة: عفواَ سيدي فالملكة قد هربت. لقد استشهدت جلالتك بمثل جميل قبل مغادرتك، ولكنها طبقت مثلاً آخر: " الكلب المربوط سيتبع أول شخص يفك عنه القيد".
اسم الله الأعظم
سأل المريد أستاذه الصوفي لماذا يبحث الجميع عن اسم الله الأعظم؟. قال الأستاذ: "اسم الله الأعظم هو الاسم الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب. من يعرف اسم الله الأعظم سيتمكن من تغيير مجرى التاريخ". ثم طلب منه أن يقضي اليوم برمته على أبواب المدينة. عاد التلميذ في اليوم التالي. وسأله الأستاذ: "ماذا رأيت؟".
ـ "رأيت كهلاً يحاول دخول المدينة ليبيع خروفه، ولم يكن معه رسم الدخول، فأوسعه الحارس ضرباً ثم سلب منه خروفه وطرده."
- "وماذا فعلت؟"
- "قلت في نفسي لو كنت أعلم اسم الله الأعظم ، لمنعت هذا الظلم وحميت هذا الكهل المسكين."
قال الأستاذ: "كان بإمكانك أن تمنع وقوع هذا الظلم، ولكنك آثرت أن تقف متفرجاً منتظراً المدد من السماء. يا بني: هل تريد أن تعرف اسم الله الأعظم؟ اسم الله الأعظم هو: كن صوت الناس. هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا بها أن نغير مجرى التاريخ".
الجهل
اشتكى المريد للحاخام وشي حاييم من أن الناس تسخر منه ومن صلواته، ولا تعطيه الاحترام اللائق. قال الحاخام: "هذا الصباح وأنا في طريقي نحو المعبد، شاهجت عازف كمان بارع، كان يعزف وكأن موسيقاه صوت السماء،  حتى أن كل من كان في المكان بدأ بالغناء والرقص. ولم أملك نفسي إلا وشاركت الجميع فرحتهم، وباركت بهجتهم وسرورهم. ثم لمحت رجلاً أصم يقترب منا،  قبل أن يقف في ركن بعيد يراقب عازف الكمان وهو يعزف، والحضور وهم يغنون ويرقصون. وأخيراً رفع عقيرته صارخاً: "ما هذا العبث، ما هذه الحديدة التي يمسكها هذا الرجل، لماذا تتطوحون هكذا كالمجانين." قال الحاخام: "إن من لا يعرف قيمة ما يصنعه الملهمون لا يملك إلا أن يصفه بأنها عبث وجنون".
السعادة
أرسل التاجر الثري ابنه إلى الرجل الحكيم كي يتعلم منه سر السعادة. قضى الشاب في الصحراء أربعين يوماً قبل أن يبلغ قصراً مهيباً على قمة الجبل حيث كان يقيم الحكيم. كانت صالة القصر مزدحمة بعشرات الضيوف، بين قائم وجالس، وطاعم وشارب، كانت الموسيقى تعزف، بينما الموائد مليئة بأشهى المطعومات. أخيراً تمكن الشاب من الوصول إلى الحكيم المشغول بضيوفه، واعتذر إلى الشاب بأنه لا يملك الوقت الكافي ليشرح له سر السعادة، لكنه اقترح عليه أن يأخذ جولة في القصر لمدة ساعتين، يروح فيه عن نفسه، ثم يعود للقائه. قال الحكيم بغير اكتراث وهو يناول الشاب ملعقة صغيرة سكب فيها قطرتين من الزيت: بينما تقوم بالجولة، احمل هذه الملعقة واحرص على ألا يسقط الزيت على السجاد الفاخر.
بدأ الشاب رحلته، بصعود سلالم وهبوط أخرى، وفتح باب وغلق آخر، وعبناه لا تكادان تفارقان الملعقة. ومع انتهاء الساعتين عاد إلى الحكيم الذي سأله عن رأيه في السجاد العجمي في غرفة الطعام، وعن نافورة الحديقة، والمخطوطات في المكتبة. اكتسى وجه الشاب بغلالة حياء بالغ، وهو يعتذر للحكيم، بأن اهتمامه بالزيت في الملعقة حجبه عن أن يتعرف على تفاصيل القصر.
خفف الحكيم من اضطراب الشاب، وقال له: "لا بأٍس عاود الكرة، ولا تفوت شيئاً من عالمي، فكيف يمكن أن نتحدث عن السعادة دون تأمل عجائب فصري. حمل الشاب الملعقة وعاود الجولة ولكن بذهنية أخرى. تأمل كل اللوحات المعلقة على الجدران، وتابع كل المصابيح المتدلية من الجدران، شم كل زهرة في الحديقة، و قرأ كل ورقة في مخطوطات المكتبة، وعاد إلى الحكيم بعد أن قضى وقتاً ممتعاً، منتشياً بقدرته على الاستيعاب ومستعداً لأي سؤال.
فور أن أبصره الحكيم سأله: أين الزيت الذي ائتمنتك عليه. نظر الشاب فزعاً إلى الملعقة ولاحظ أن الملعفة خالية. قال له الحكيم: "هون عليك، فأنت جئت إلى هنا بحثاً عن سر السعادة، وها أنذا أخبرك به. يا بني تأمل في كل معجزات العالم واملأ بها وجدانك، دون أن تنسى قطرتي الزيت في الملعقة".
التميز
كان النجار الصيني ومساعدوه يبحثون عن أخشاب في الغابة ليصنعوا منها منزلاً. لفتت نظرهم شجرة عملاقة سرعان ما تجمعوا حولها، لكنها كانت سميكة بحيث أن خمستهم لم يستطيعوا تطويقها، فضلاً عن أنها كانت طويلة جداً، بحيث لم يروا لها نهاية. اختبروا بعض أدواتهم البسيطة، قبل أن يصدر رئيس النجارين أوامره بتركها، والبحث عن غيرها. قال لهم لا تهدروا وقتنا، فسنحتاج إلى أيام قبل أن نقطع منها جزءاً، فضلاً عن جذوعها العريضة ستكون بغير فائدة. لو صنعنا منها قارباً فسيكون ثقيلاً ويغرق، ولو صنعنا سقفاً سيكون ثقيلاً ويسقط."
أبدى النجار الصغير استياءه.  "شجرة بهذه الضخامة، ولا قيمة لها!". قال رئيس النجارين :"ومن قال ذلك. هذه الشجرة متميزة. فلو كانت كمثيلاتها، لكنا قطعناها. ولكن لأنها مختلفة، ستبقى على قيد الحياة وستظل قوية لأطول فترة."
العفو
خلال رحلته إلى مكة، تملكته مشاعر الخشوع.. خر ساجداً، رفع يديه وتضرع إلى الله قائلاً: "رباه، حتى تكون توبتي نصوحاً،  لا أسألك سوى أمر واحد في حياتي: امنحني نعمة ألا أعصيك على الإطلاق". جاءه الجواب: «ليس من صالحك أن أمنحك هذه النعمة. إن لم تعصني فكيف سأعفو عنك. وإن لم تستشعر قيمة أن أعفو عنك، فكيف ستشعر بقيمة أن تعفو عن الآخرين. واصل طريقك بالحب، وعندما تخطيء – و حتماً سوف ستخطيء- تقرب إلي، ودعني أعفو عنك الآن وكل مرة، حتى تظل هذه القيمة حية في قلبك"ً.
الإيجابية
كان الشيخ نصر الدين يقف على عتبة داره، عندما رأى أحد المعلمين يقود مجموعة من التلاميذ في طريقهم إلى الجبل. سألهم عن وجهتهم، فقال المعلم بفخر: "قررت أن أكون إيجابياً. سنتجه إلى الصحراء وسيقف الأطفال صفاً واحداً، يبتهلون إلى الله بالدعاء بأن يضع حداً للفساد. فالله يا سيدي لا يرد دعاء الأطفال." قال الشيخ: " لو استشرتني لطلبت إليك أن تعود بهم إلى الفصل، فالحر شديد. ثم إن التعليم الجيد هو الذي يقضي على الفساد. علّم الصغار أن يتحملوا مسئوليتهم، وأن يتجاوزوا أخطاء آبائهم وأعمامهم". غضب المعلم من استهانة الشيخ بفكرته ، وقال مستنكراً: " يا شيخ أين ذهب إيمانك. ألا تعلم أن الله لا يرد دعاء الأطفال؟!". قال الشيخ: "إن الله يستمع إلى كل من يدعوه. ولكنه يستجيب بما يراه صالحاً. ولو أنه تعالى كان يستجيب إلى دعوات الأطفال كما هي، لأغلقت كل المدارس والكتاتيب، لأن المعلمين هم أكثر من يدعو عليهم الأطفال".
المقدس
برد الشتاء القارص وشدة الجوع دفعا الساموراي أن يشتكي لسيد المعبد أن يبحث له عن حل. تصرف الراهب الكبير بدافع الفطرة. أخذه من يده، وتوجه به إلى حيث يقبع تمثال ياكوشي ـ بودا، ونزع منه السلسلة الذهبية التي كانت تزين عنقه وأعطاها للساموراي. صرخ الطلبة الآخرون، وتملكهم الذعر وهتفوا في رئيسهم وقد تخلوا عن كل التقاليد: "هل جننت؟ أنت تندس المقدسات؟" قال سيد المعبد بهدوء: "لماذا تصفونني بالجنون؟ ألم تسمعوا أن داود عليه السلام اضطر إلى أكل الخبز من المعبد عندما استبد به الجوع. ألم تسمعوا أن المسيح عليه السلام كان يعالج في يوم الأحد إذا كان المريض على وشك الهلاك. أنا لم أفعل أي سوء. إن الحب والشفقة أهم عندي وعند بوذا من السلسلة".
إرضاء الله
سأل راهب مبتدئ رئيس الدير: "لقد اختلط علي الأمر، ولم أعد أدري كيف أحقق رضا الله. نظرت إلى إبراهيم عليه السلام، فوجدته قد أرضى الله بتقريب الغرباء، أما إلياس فوجدته يحجبهم ليرضي ربه. نظرت إلى داوود عليه السلام فوجدته يتيه عزاً وفخاراً ليرضي ربه، أما جامع الصدقات أمام المذبح فكان يذوب خجلاً ليرضي الله. يوحنا المعمدان فارق الناس إلى الصحراء ليرضي ربه، ولكن يونس اختار مخالطة الناس في مدينة نينوى العظيمة ليفعل الشيء نفسه. أنا أعجز عن تحديد كيف يرضى الله؟ قال رئيس الدير: " لقد أراد الله أن يرسل لنا رسالة واضحة. ليست هناك طريق ولا فعل معين لإرضائي. افعل ما يمليه عليك ضميرك بإخلاص.. ترضيني".
الحياة
في أحد الأيام كنت في نيويورك وحين خرجت من الاجتماع اكتشفت أن الشرطة سحبت سيارتي، ضاع اليوم في قسم الشرطة، كما أني دفعت غرامة فادحة. تذكرت الورقة النقدية من فئة الدولار التي وجدتها على الأرض في اليوم السابق،  ولم أعدم أن أجد العلاقه. قلت لنفسي: ربما التقطتها قبل أن يجدها الشخص المناسب، ربما قمت بإزالتها عن طريق شخص كان في أمس الحاجة إليها. وقررت أن أتخلص منها على الفور. رأيت متسولاً يجلس على رصيف المشاة فانحنيت نحوه ووضعتها في حجره. هتف بي الرجل: أنا لست متسولاً، بل أنا شاعر، ومد يده بقائمة من عناوين القصائد كي أختار واحدة يلقيها على مسامعي، قلت في ضيق من أمري بعد يوم مريع: "لا بأس اختر لي أقصرها.. "
التفت الشاعر إلي قائلاً: هذه القصيدة ليست لي، ولكنها جميلة.كلماتها تقول:
هناك طريقة واحدة لتعرف هل أنجزت مهمتك أم لا..
إذا كنت على قيد الحياة..
فاعلم أنك لم تنجز مهمتك بعد

Monday, July 11, 2011

انا المستبعد

أنا المستبعد، الخارج على القانون،
الملعون الذي لا يستسلم !
أنا البطل الذي يموت في الصفحة الأولي !
أنا القط الأعور الذي لا تريد أي عجوز أن تداعبه !
أنا الحيوان الخائف من رهاب الماء
الذي يعض اليد الممدودة بالرحمة !
أنا سوء الفهم الذي يؤدي إلي الشجار !!
أنا الشيطان الذي هرب محبرة لوثر !
أنا شريط الفيلم الذي ينقطع في ذروة الحدث !
أنا الهدف الذي أدخل في مرماي في الثانية الأخيرة !
أنا الطفل الذي ينخر ردا علي تعنيف الأم
أنا خوف العشب الذي على وشك أن يجزوه
لست أدري ما إذا كان البحر يصنع الأمواج
أو يتحملها !
لست أدري ما إذا كنت أنا المفكر
أم فكرة عارضة !!

( كلاوديو بوتساني - شاعر إيطالي )

Saturday, July 2, 2011

‪Ahmad Dari.Sep State. مستني دولة بأيلول. أحمد داري‬‏




واااااقع وقع :)
الله يسهلها يا ناس
كان الله في عون سيادة رئيسنا
وضلك أجل









Friday, July 1, 2011

ابتسامه : كيف يسرق الوزراء الاموال




حوار بين وزيرين عربي و أمريكي
العربي : كيف تسرقون شعبكم ؟
الأمريكي : شايف المشروع هذا ؟
العربي : نعم
الأمريكي : هذا يكلف مليار لكن نصرح أنه تكلف مليار و نصف . و أنتم كيف تسرقون شعوبكم ؟
...العربي : شايف المشروع هذا ؟
الأمريكي : لا لا أرى شيء
العربي : يا عيني عليك هذا مكلف ب 5 مليارات












Wednesday, June 29, 2011

can you imagine the life without coffee


I'm in  love  with coffee  and  i really  can't  imagine the  life  without it ... what  about  you ?
and if somebody  asked me these questions my answers  will be    

Do you imagine you life with out Coffee?
NO! Never
* Can you live with out Coffee?
NO! Never.
* Are you addicted to Coffee?
Yes,
* How many sugar in your Coffee?
without sugar 

Sunday, June 26, 2011

friendship

Sometimes, when one person is missing, the whole world seems depopulated.
 Soon  I'll finish my first year , Out  of Palestine my  lovely home land :) .
   the  world  is changing also me .. 
 nothing  is immortal   .. just the  really  honest friendship remains  for ever .   

Wednesday, June 15, 2011

الغاء التوجيهي في فلسطين


رام الله - فلسطين برس- بشرت وزيرة التربية والتعليم العالي، لميس العلمي، امس، بوجود اطروحة دكتوارة من قبل وكيل الوزارة حول امتحان الثانوية العامة واليات التعامل معه في المستقبل، موضحة ان انجاز مثل هذه الأطروحة سوف يساهم في بلورة موقف واضح بخصوص امتحان الثانوية العامة واليات اعتماده او اتخاذ قرار بالإلغاء.
الى ذلك ألمحت العلمي خلال مؤتمر صحفي عقدته للإعلان عن استعدادات الوزارة لبدء امتحانات الثانوية العامة، الى وجود إشكاليات بخصوص تنفيذ سياسة الوزارة بخصوص تشجيع الطلبة على الالتحاق بالتعليم المهني والتقني، موضحة اهمية خلق وعي مجتمعي لانجاز هذه السياسة اضافة الى تغيير الاتجاهات السلبية لدى عائلات الطلبة بهذا الخصوص.
وحسب المعلومات التي اعلنت العلمي خلال المؤتمر الصحفي، فان الحديث يدور عن ان عدد المتقدمين للفروع المهنية بلغ 5566 متقدماً ومتقدمة، الامر الذي يكشف في المضمون فشل الوزارة في تنفيذ سياسة تشجيع الطلبة وحثهم للالتحاق بالتعليم المهني سيما ان مثل هذا التوجه كان من التوصيات والدعوات التي اطلقها خبراء ومختصين في اكثر من مناسبة.
ويعزز هذا الرقم مستوى الفشل سيما ان عدد الطلبة المفترض ان يتوجهوا لاداء امتحان الثانوية العامة يوم غد الأربعاء الموافق 15/6/2011 يصل الى نحو 88768 طالباً وطالبة في كافة محافظات الوطن لأداء امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) في مختلف الفروع بدءاً بمبحث مادة اللغة العربية، وانتهاءً بعدد من المباحث يوم 4 تموز المقبل.
واشارت العلمي الى ان الامتحان للعام الخامس يعقد على التوالي حسب المنهاج الفلسطيني وبصورة موحدة في الضفة وغزة، وضمن برنامج موحّد، ومواعيد موحّدة وضمن أسس ومعايير مهنية وتربوية، موضحة أن الوزارة أنهت استعداداتها لإجراء امتحانات الثانوية العامة 'التوجيهي' لهذا العام، مراعية في إطار هذه الاستعدادات الإدارية والفنية أخذ العبر من تجربتها، من أجل توفير بيئة صحية وسليمة للطلبة المتقدمين، وللمحافظة على مصداقية شهادة الثانوية العامة على المستويين المحلي والدولي.
وقالت العلمي' لقد سعت الوزارة إلى النهوض بالعملية التربوية وتحسين نوعية التعليم، من خلال العمل على تطبيق خطتها الخمسية الثانية التي تستند إلى توفير التعليم النوعي للجميع، وبناء مدارس، وإطلاق استراتيجية تأهيل وتدريب المعلمين ومبادرة التعليم الالكتروني، وصولاً إلى عملية تعليمية تربوية نوعية تتماشى مع المتطلبات العصرية وتخرج وتنتج طلبة فلسطينيين قادرين على المنافسة والتميز.
ومن اجل تعميق الهوية الوطنية الفلسطينية وتسهيلاً على أبنائنا في الشتات فقد قررت الوزارة وللعام الثاني على التوالي عقد امتحان الثانوية خارج الوطن في رومانيا وقطر للطلبة الفلسطينيين والعرب الدارسين في مدارس فلسطينية تعتمد المنهاج الفلسطيني في تعليمها.
واعلنت العلمي أن عدد الذين سجلوا من اجل التقدم لامتحانات الثانوية العامة لهذا العام، بلغ 88768 متقدماً ومتقدمة، منهم 52367 متقدماً ومتقدمة في الضفة 36401 متقدم ومتقدمة في قطاع غزة، فيما بلغ عدد الإناث المتقدمات في كافة الفروع 46238 متقدمة بنسبة 52% من مجمل عدد المتقدمين.
كما بلغ عدد المتقدمين لفروع العلوم الإنسانية في الضفة 36543 متقدماً ومتقدمة، وفي غزه 29820 وعدد المتقدمين للفرع العلمي في الضفة بلغ 10514 متقدماً ومتقدمة، وفي غزه 6325 متقدماً ومتقدمة.
واوضح ان الوزارة قامت باختيار طواقم المراقبين والمصححين وتم تجهيز (643) قاعة امتحان منها 439 قاعة في الضفة و204 قاعات في قطاع غزة، إذ يقارب عدد المصححين 7872 مصححاً ومصححة منهم 2605 في غزة، وبلغ عدد العاملين في القاعات من رؤساء قاعات ومساعديهم ومراقبين واذنة والذين تم اختيارهم لمتابعة تقديم الامتحانات داخل القاعات 14302 منهم 8486 في الضفة و 5816 في غزة.
واشارت الى قيام وزارة التربية والتعليم العالي بتوفير كافة الاحتياجات اللوجستية والفنية الخاصة بتنفيذ الامتحان وتوفير القرطاسية مثل الدفاتر واللوازم الأخرى، موضحة ان الوزارة لم تغفل الاهتمام بطلبة الثانوية العامة من ذوي الاحتياجات الخاصة من أصحاب الإعاقات البصرية والسمعية وأصحاب الإعاقات العلوية وغيرها، حيث أثبتت تقارير الجهات المختصة في الوزارة حاجة ما يزيد عن 99 منهم رعاية خاصة لتقديم الامتحان كتوفير الكتبة ومترجمي لغة الإشارة.
وقالت 'إن توحيد عملية إجراء الامتحان بين شطري الوطن وفق المعايير الفنية والإدارية، التي صاغتها وزارة التربية ولجنة الامتحانات الموحدة، يساهم ويصب في تعميق وحدة الشعب الفلسطيني، ويؤكد على أهمية تحييد العملية التعليمية عن التجاذبات السياسية.
وناشدت العلمي الأهالي لمساندة الطلبة وتوفير الأجواء الصحية والنفسية الملائمة لهم حتى يتمكنوا من تحقيق أفضل النتائج، كما أدعو المؤسسات الرسمية والأهلية والأمنية والمجتمعات المحلية ومؤسساتنا الصحية المجالس البلدية والقروية إلى مشاركة الوزارة، والعمل على توفير الأجواء المناسبة لإنجاح امتحان الثانوية العامة وتجاوز أي عقبات تقف أمام تنفيذ هذا الامتحان، كما هي عادتهم في كل عام، حيث تتكامل الجهود في نسق موحّد بين الوزارة والمجتمع المحلي والأجهزة الأمنية وخاصة جهاز الشرطة والمحافظين، لتوفير الراحة والهدوء والأمان للطلبة..

Monday, June 13, 2011

Becoming creative

Everyone is creative ..
There is no person on this Earth that is incapable of coming up with a new idea. 
 6 easy steps toward  becoming creative 
1. Lower your anxiety level. 
2. Ask more and better questions.
3. Try new things. 
4. Figure out what you love doing and what makes you happy. 
5. Forget about your lame excuses. 
6. Actually do something. 
Quoted from creativecreativity :) 

Sunday, May 15, 2011

عائدون

we will return .. 








وطنني  الحبيب ستعود ... مهما طال الزمان وامتدت بيننا المسافات .. لو تغيرت الخرائط ..  واختلفت المعالم فانت الوطن واليك عائدون لا محاله 
  حق العوده حق  لا تراجع عنه 
    عائــــــــــــــــــــــــــــــــدون بكل غيمة تروي هذه الارض 
  بكل خيط شمس  يشع عليها   
 عائدون اليها بهديل  كل حمامة سلام  وبكل  جمرة طير ابابيل 
   كل مولود يولد  ينبأ  بعودتنا ... 
  كلنا لفلسطين ... وفلسطين لنا :) 
  عائــــــــــــــــــــــــــــــ (الى فلسطين )ــــــــــــــــــــــــــون

Friday, April 29, 2011

نعي الانقسام الفلسطيني


إنتقل إلى رحمته تعالى أمس  الانقسام الفلسطيني عن عمر يناهز 4 سنوات سوداء من تاريخ الشعب الفلسطيني، فقد فيها خيرة شبابه، وفقدت فيه فلسطين، و جر شعبنا إلى ويلات حصار لا تعد ولا تحصى.
تقبل التهاني وتُشحذ الهمم لوطن موحد "فلسطين" ابتداء من هذه الليلة في جميع أنحاء الوطن ..
تحيا "فلسطين" عربية حُرة

ملاحظة: اللي مش عاجبو يروح على  غزة يشرب من بحرها أو يبلطه
            نتياهو سِد بوزك احسنلك



copy 

Wednesday, April 6, 2011

الصحه في فلسطين

  لطالما سمعت  عن اهمال  في الوظائف الحكوميه ..  واللامبالاه  كثيرة القصص التي نسمعها  لكن لم  اتخيل يوما  ان يكون  مثل هذا الاهمال في القطاع الصحي  خصوصا المستشفيات ."  لا أخفي عليكم  كنت اسمع  قصصا  ولكن  ليس لدرجة ما سترون " .
  سأترككم مع تقرير أعده تلفزيون  فلسطين   عن مستشفى بيت جالا الحكومي .

 بعد مشاهدتكم لهذا الفيديو  وادراككم  لقيمة المأساه  التي  تعم القطاع الصحي ! .. وجميع المشافي الفلسطينيه تعاني هذه المشكله ..
لكن من المسؤول ..   اجيبوني لاجيبكم

Tuesday, March 1, 2011

النشيد الوطني الفلسطيني

  النشيد الوطني الرسمي للفلسطينين  هو نشيد "فدائي  "
  حيث  انه تأليف الشاعر الفلسطيني   " سعيد المزين "  وقام بتلحينه الموسيقار المصري " علي اسماعيل "   وهذا النشيد  اطلق عليه اسم  نشيد الثوره ... والذي اصبح بعد ذلك النشيد  الوطني الرسمي لدولة فلسطين
  
 اما  نشيد "موطني" فهو النشيد الوطني غير الرسمي  وهو من تأليف ابراهيم طوقان  وتجد مستخدم في العراق ايضا 
 ولم  يصدر الا  الان  قرار  رسمي  بتغيير النشيد الوطني من  " فدائي"  الى "موطني
    ولذلك ازعجني عندما ابحث في Google  عن النشيد الوطني الفلسطيني  وتكون النتائج " موطني "  وليس "فدائي
   
     النشيد الوطني الفلسطيني =  فدائي فدائي 
 وهذه  هي كلمات النشيد 
                                         فدائي .. فدائي .. فدائي
يا أرضي يا أرض الجدود
فدائي .. فدائي .. فدائي
يا شعبي يا شعب الخلود
بعزمي وناري وبركان ثاري
وأشواق دمي لأرضي وداري
صعدت الجبال وخضت النضال
قهرت المحال حطمت القيود
فدائي .. فدائي .. فدائي
يا أرضي يا أرض الجدود
فدائي .. فدائي .. فدائي
يا شعبي يا شعب الخلود
بعصف الرياح ونار السلاح
وإصرار شعبي لخوض الكفاح
فلسطين داري ودرب انتصاري
فلسطين ثاري وأرض الصمود
فدائي .. فدائي .. فدائي
يا أرضي يا أرض الجدود
فدائي .. فدائي .. فدائي
يا شعبي يا شعب الخلود
بحق القسم تحت ظل العلم
بأرضي وشعبي ونار الألم
سأحيا فدائي وأمضي فدائي
وأقضي فدائي إلى أن أعود
فدائي