Wednesday, August 5, 2009

رواية مجدولين

لتحميل الروايه اضغط هنا
عندما يجتمع مجد و لين يؤلفان مجدولين
ولكن المأساه انها يحملان املا بحجم هذه الحياه
الرواية في أساسها ، تدور حول فتى اسمه " استيفن" من أسرة متوسطة الحال ، يحب المطالعة ، ويأنس للطبيعة ، ويجد لذته في العزلة والبعد عن الناس ؛ يترك منزله بعد وفاة أمه وزواج أبيه ، ليسكن وحيداً في غرفة متواضعة ، حيث يحبّ ابنه صاحب المنزل واسمها ماجدولين، فتبادله الفتاة الحب ، فتتغير نظرة الفتى إلى الوجود ، ويمتلئ قلبه أملاً وبهجة. وتتكرّر اللقاءات بين استيفن وماجدولين في أحضان الطبيعة الخلابة وعلى ضفاف الأنهر ، أو تحت شجرة الزيزفون القائمة في وسط حديقة المنزل ، أو في زورق على صفحة البحيرة القريبة من المنزل، فيحلم العاشقان بحياة مستقبلية سعيدة ، ويرسمان في خيالهما صورة بيتهما العتيد الذي سيضمهما ، وسيكون بيتاً متواضعاً تحيط به حديقة مزروعة بأزهار البنفسج ، وأشجار الزيزفون.ثم تمضي الرواية .. في بحر من الرومانسية العجيب البديع ...ولا أريد أن أكشف مضمونها لكي لا أذهب على القارئ لذة قراءتها أقف عند هذا الحد.لكني أقول :ماجدولين , و استيفن .. وفي الحياة الكثير .. بين الوفاء والغدر .. بين الحقد والغفران .. بين الثروة والفقر .. بين الطمع والزهد .. و يبقى الحب .... كتبها ألفونس كار وأبدع .. ترجمها المنفلوطي بتصرف وأبدع كذلك .. وتركا لنا رواية تؤنس الشقي البائس و تلهم السعيد الهانئ .. وما بين الشقاء والهناء سوى شعرة .. ولا بين البؤس والسعادة سوى خيط رفيع معلق على حيطان الزمان .. فلا الهانئ هانئا أبدا .. ولا الشقي شقيا أبدا . لا شيء في الدنيا أروع من الحب الفاضل .. ولا أصعب في الدنيا من الحب الفاضل .. فمن تذوق طعمه لا يغنيه عنه شيء في الدنيا .. فإن ذهب .. ذهب كل شيء . سقيمة هذه الدنيا حين تلقي بأوهامها على الأحبة .. وتغريهم بسعادة الجسد على حساب سعادة الروح .. وما سعادة الجسد أبدا إلا بسعادة الروح .استيفن فهم الدنيا وأوهامها .. كما فهمتها ماجدولين .. إلا أن استيفن فهمها منذ البداية ومجدولين فهمتها عند النهاية .. وما بين البداية والنهاية سوى قصة :"ماجدولين " .. أو .. " تحت ظلال الزيزفون "ولقد قال لها استيفن ناصحا ومحذرا : " لا تصدقي يا مجدولين أن في الدنيا سعادة غير سعادة الحب فإن صدقتي فويل لك منك فإنك قد حكمت على قلبك بالموت " .ولكن هل صدقت مجدولين......لقد أطلقت تلك العبارة التي قتلت استيفن فيما بعد حين قرأها : " لمَ لمْ تعف عني يا استيفن "فلماذا العفو ولماذا لم يعفُ , ولماذا مات استيفن !!لقد مات استيفن وماتت مجدولين و انتهى كل شي فمن الذي نقض عهد الحب استيفن أم مجدولين أم كلاهما أم أن عهد حب بقي ولم يفارقها حتى دفنا في ضريح واحد .....

1 comment: